التقديم الان

هل انتهى عمل السيد المسيح بالصلب؟

هل انتهى حقاً كل شيء على الصليب؟

​عندما صرخ السيد المسيح على خشبة الصليب قائلاً: "قَدْ أُكْمِلَ"، ماذا كان يعني بالضبط؟ هل كانت تلك اللحظة هي الستار الختامي لقصة الفداء، أم أنها كانت مجرد "البداية الكبرى" لعصر جديد من الحياة والعمل الإلهي المستمر الذي لا ينقطع؟

​يأخذنا هذا الكتاب في رحلة لاهوتية وروحية عميقة عبر سلسلة جدليات (معهد الكاروز للدراسات الكتابية) ليغوص في أعماق الكلمات والنصوص، كاشفاً عن المعاني المذهلة للفظ "تيتيلستاي" في اللغة اليونانية، وكيف ترتبط بالعدالة الإليفة، والتشريعات القانونية، والمعارك العسكرية، ورفع سم الخطية.

​اكتشف بنفسك بين طيات الفصول:

​كيف امتد عمل المسيح ليجتاح الجحيم ويفتح أبواب الفردوس؟

​كيف تتجلى ذبيحة الصليب حيةً كل يوم من خلال الأسرار الكنسية والشفاعة الكفارية؟ ​ما هو الفارق الجوهري بين شفاعة المسيح الكفارية وشفاعة القديسين التوسلية؟

​وكيف تتباين الرؤى بين المدارس المسيحية المختلفة حول مرحلية الخلاص؟

​كتاب يضع بين يديك الإجابة الشافية ليؤكد لك أن المسيح لم ينتهِ بصلبه، بل ابتدأ مجده الأعظم ليصير ينبوع حياة لا ينضب لكل مؤمن.

​اجعل هذا الكتاب وجهتك القادمة، وابدأ رحلة البحث المتعمق في أسرار التدبير الإلهي!

اللغة : العربية